إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحا أخرى تماثلها وتقابلها وتسعد بلقائها وتشقى بفراقها ولكنه قدر أن تضل كل روح عن أختها في الحياة الأولى فذلك شقاء الدنيا وأن تهتدي اليها في الحياة الثانية وتلك سعادة الآخرة , فإن فاتتني سعادتي بك في الأرض فسأنتظرها في علياء السماء.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الروح والعلاقة الروحية العميقة التي تربط بين الأرواح المتقاربة في الوجود. يشير إلى فكرة أنه رغم الفراق في الحياة الدنيا، إلا أن السعادة تظل موجودة في الحياة الآخرة.
الشرح
هذا الاقتباس يتناول موضوع الروحانية وعلاقات الأرواح في الأبعاد الروحية. يبرز الشقاء الذي يحدث بسبب الفراق في الحياة الأولى، ويؤكد على وجود سعادة مستقبلية في الحياة الثانية. يعبّر عن الأمل الذي يحمله الشخص في إعادة اللقاء بالأرواح المحبوبة في الآخرة. تشدد الكلمات على ارتباط الأرواح وتفاعلها العميق، مما يخلق شعورًا بالإيمان والانتظار بالرغم من صعوبات الحياة.