إذا استمرت سرقة الآثار بنفس المعدل فلن يتبقى في مصر إلا آثار الحكيم.
وصف قصير
يتحدث جلال عامر في هذه العبارة عن القلق الذي يحيط بمستقبل الآثار المصرية. يُبرز التهديد الذي تواجهه تلك الآثار نتيجة لعمليات النهب المتزايدة.
الشرح
تعكس هذه القولة مخاوف جلال عامر من استمرارية سرقة الآثار المصرية. إذ يؤكد أن المعدل الحالي للسرقات قد يؤدي إلى تلاشي التاريخ والحضارة التي تعبّر عنها تلك الآثار. يتعبر عامر أن التهديدات التي تطال الهوية الثقافية تمثل تحديًا كبيرًا للأجيال المقبلة. التحذير الذي يقدمه يهدف إلى اثارة الوعي حول أهمية الحفاظ على التراث. الثقافة والتاريخ هما الهوية الوطنية، وبدونهما لن يبقى لمصر سوى آثار الحكيم. وهنا، يُظهر الكاتب التزامه بقضايا بلاده من خلال تسليط الضوء على هذه المشكلة.