موثّق تأملي medium

ما أشد سعادة المرء حين لا يودع أحدا ولا ينتظر أحدا.

وصف قصير

يعبر محمود درويش في هذه العبارة عن شعور السعادة المطلقة الذي يمكن أن يتخلل حياة الإنسان عندما لا يكون لديه ارتباطات بمغادرة أو انتظار الآخرين.

الشرح

تتجلى سعادة المرء في تلك اللحظات النادرة عندما يتخلص من أي ضغوط اجتماعية أو قيود عاطفية. ففي غياب وداع الأصدقاء أو انتظار أحبائهم، يجد الفرد حرية كبيرة تؤدي إلى شعور بالسلام الداخلي. هذا السلام ينشأ عندما يكون المرء في تواصل مع ذاته دون أي تدخلات خارجية، مما يمكنه من استكشاف أفكاره ومشاعره بحرية. تدعونا هذه المقولة إلى التفكير في أهمية الاستقلالية الذاتية وحق الفرد في لحظات من الهدوء والبساطة في حياته.

المزيد من محمود درويش

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة