قالت : وماذا تبيع الآن , قلت : الصدق .. سلعة غير مرغوب فيها على الإطلاق , قالت : ولماذا تغنى ؟ قلت : أغنى لكي أصنع حلماً .. والحلم في هذه الأيام ممنوع تداوله بين الناس , هناك قرار بحظر تجول الأحلام في أعماقنا.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن تجارة الصدق والأحلام في زمن يعتبر فيه الصدق سلعة غير مرغوب فيها. المتحدث يعبر عن رغبته في إبداع حلم، رغم أن الأحلام تُعتبر محظورة في المجتمع.
الشرح
هذه الكلمات تعكس وضعًا سيئًا يحظر فيه التعبير عن الطموحات والأحلام. يظهر التوتر بين الرغبة في تحقيق الأمل وبين الواقع المؤلم الذي يعيشه الناس. الكاتب يسلط الضوء على الصراع بين الصدق والشعور بالأمان في تداول الأحلام. بعبارات مؤثرة، يعبر عن القلق من فقدان البعد الإنساني في زمن قاس. التحدي هنا ليس فقط في تحقيق الأحلام ولكن في العيش بصدق في عالم يفتقر لذلك.