وعجبت من قلب يرق لظالم .. ويطيق رغم إباءه أن يخضعا , فأجاب قلبي لا تلمني فالهوى .. قدر وليس بأمرنا أن يُرفعا.
وصف قصير
يتناول هذا البيت الشعري مشاعر القلب وعواطفه تجاه الظالم، مشيرا إلى قوة الهوى في مغالبة الإرادة والعزيمة.
الشرح
في هذه الأبيات، يعبر الشاعر عن دهشته من قدرة القلب على التعامل مع الظلم، حيث يتعجب من ميله للضعف والخضوع رغم صلابة إرادته. يظهر أنه حتى في أحلك الظروف، يمكن للعواطف أن تؤثر على الشخص وتجعل منه غير قادر على السيطرة على مشاعره. الشاعر يلوم القلب، لكنه يدرك أن الحب هو قدر علينا جميعا. تبرز الأبيات الصراع بين القلب والعقل، وكيف أن الهوى يفرض علينا أقداره.