وبَعضُ الهَوَى بِالهَجْرِ يُمحَى فيَمَّحِي .. وحُبُّكِ عِندِي يَسْتَجِدُّ ويَربَحُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن عمق الحب الذي لا يزول، حتى مع الفراق. حيث يؤكد الشاعر أن بعض مشاعر الحب قد تتلاشى نتيجة الهجر، لكن حبه للمرأة يبقى متجدداً وقوياً.
الشرح
يستعرض الشاعر في هذا البيت العاطفي كيف يمكن لبعض المشاعر أن تُمحى بسبب الفراق، إلا أن حبه لامرأته يظل نابضاً ومزدهراً. إن فكرة أن الحب يتجدد على الرغم من الظروف الصعبة تعكس قوة الشعور وصموده. علاوة على ذلك، تظهر الأبيات تبايناً بين الهجر وتجدد المشاعر، مما يعكس النزعة الإنسانية والرومانسية في الشعر العربي القديم. إنه تذكير بالتسامح والقدرة على الحب رغم الألم والفراق.