قد يكون الإنسان دليلاً على عظمة الله, ولكن عظمة الله مستحيل أن تقف عند حدود الإنسان.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة مفهوم عظمة الله واستحالة تحجيمها بفهم البشر. توضح العلاقة بين الإنسان والإله وكيف أن العظمة المطلقة تفوق الإدراك العقلي.
الشرح
يُظهر هذا الاقتباس تبايناً بين قدرة الإنسان على فهم الأمور الروحية وعظمة الله غير المحدودة. بينما يُعتبر الإنسان علامة على هذه العظمة، إلا أن هناك حدوداً لفهمه، مما يعني أن الله أكبر من أن يتم تصوره أو قياسه بمعايير بشرية. يتطرق الاقتباس إلى محورية الإيمان في توضيح العلاقة بين الخالق والمخلوق. هذا التوازن بين الفهم البشري والإلهي يعكس طبيعة الدين والفلسفة. في نهاية المطاف، تظل عظمة الله مسألة تتجاوز التعريفات والاستنتاجات البشرية.