وأنت وإن أفردت في دار وحشة فأنا بدار الأنس في وحشة الفرد.
وصف قصير
يتحدث ابن الرومي في هذه العبارة عن الشعور بالوحدة والعزلة، وهو يعيش في بيئة مليئة بالألفة والمودة. يبرز التباين بين شعور الفرد في الوحدة والبيئة الدافئة المحيطة به.
الشرح
تُعبّر هذه الكلمات عن العاطفة العميقة المتعلقة بالشعور بالوحدة. رغم أن الشخص قد يكون محاطًا بأشخاص آخرين، إلا أنه قد يشعر بالانفصال عنهم. يتناول الشاعر هنا مفهوم العزلة الحقيقية مقارنةً بالوجود في بيئة قد تبدو مريحة من الخارج. تبرز الفكرة أن اللحظات الأليمة يمكن أن تكون جزءًا من التفاعل الإنساني، وأن الفرد قد يحتاج إلى فهم أعمق لتجربته الخاصة. هذه العبارة تعكس أسلوب ابن الرومي الذي يمتاز بالعاطفية والعمق الفلسفي.