موثّق حزين deep

فاتني أن ألتقيك.. أن أنتقيك من كدس الوجوه المحشورة في رأسي، فاتني أن أضع حول اسمك دائرة حمراء وقاية من الزلل أو التوهم! فاتني أن اسألك عن حرفك الأول أو حرفك الأخير وما بينهما فرصة قلبي في التخمين! فاتني أن أقرأ لك الكف لـ ادّرأ عنك خطر الوقوف في طابور الفرص السانحة!

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

عبارة تعبر عن اللقاء المفقود والحصص الضائعة من العلاقات الإنسانية. يحمل هذا الاقتباس مشاعر الندم والأسف لفوات فرص التواصل والارتباط.

الشرح

تحتوي هذه الكلمات على عمق عاطفي، حيث تعبر عن الحنين إلى اللقاءات التي لم تحدث والأشخاص الذين لم يتم التعرف عليهم. يظهر النص كيف يمكن أن تحصر الأفكار العميقة روحه في زخمٍ من الوجوه. كأنما تقف الكاتبة على حافة الفرص التي كانت لتشكل تجارب مهمة في حياتنا، ولكنها لم تتحقق. يوجد عنصر من الدافع للمسؤولية والشعور بالخذلان تجاه ضياع هذه الفرص. تسكن هذه الكلمات انطباعًا مؤلمًا حول ما يعنيه أن نفقد اللقاءات رغم وجود الإمكانيات.

المزيد من إلهام المجيد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة