فما للفتى إلا انفرادٌ ووحدةٌ .. إذا هو لم يُرزقْ بلوغَ المآربِ.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن تجربة الفتى في الانعزال إذا لم يتمكن من تحقيق أهدافه.
الشرح
يجسد الشاعر في هذه الكلمات معنى العزلة التي قد يمر بها الإنسان عندما يشعر بعدم القدرة على الوصول إلى أحلامه وطموحاته. فالوحدة والانفراد يمكن أن يكونا من نتائج الفشل في تحقيق الأهداف المرجوة. يُلمح المعري إلى أن هذا الافتقار للتواصل مع الآخرين يجعل الإنسان يعيش في حالة من الانفصال والضياع. إن الشعور بالوحدة يمكن أن يكون قاسيًا، ولكنه في الوقت ذاته يدفع الفرد إلى التفكير في ذاته ومقاصده. تمثل هذه العبارة دعوة للتأمل في قيمة الأهداف والسعي لتحقيقها.