كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم، فكانوا لا يلتفتون إليها، وكان أهل الدنيا يبذلون دنياهم في علمهم، فأصبح أهل العلم يبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في دنياهم، وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم لما رأوا من سوء موضعه عندهم.
وصف قصير
يتحدث الكاتب عن تحول العلاقة بين أهل العلم وأهل الدنيا، حيث كان العلماء سابقاً يعتنون بعلمهم دون الاهتمام لمكاسب الدنيا، بينما اليوم نجد أن العلماء يسعون لتحقيق المكاسب الدنيوية من خلال علمهم.
الشرح
تحمل هذه المقولة مغزى عميق حول كيف تتغير قيم المجتمع بمرور الوقت. يشير الكاتب إلى أن العلماء كانوا قديمًا يعيشون بالمعرفة فقط، ويعتبرونها أغلى من الأموال والمنافع الدنيوية. لكنه يلاحظ أن أهل الدنيا اليوم يتجهون إلى استخدام علم العلماء لزيادة ثرواتهم، مما يؤدي إلى تدهور مكانة العلم في أعين أولئك الذين كانوا يقدرونه من قبل. هذه التأملات تدعو للتفكر في كيفية المحافظة على قيمة العلم ومكانته الحقيقية في المجتمع.