في كل أمرك تقليدٌ رضيتَ به ... حتى مقالك ربي واحدٌ أحدُ
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن مفهوم التقليد والإيمان. حيث يشير الشاعر إلى أن كل ما يقوم به الإنسان هو تقليد، حتى عندما يتعلق الأمر بمقاله حول الرب.
الشرح
يركز المعري في هذه الكلمات على فكرة أن الكثير من سلوكياتنا ومعتقداتنا تعتمد على التقليد، بدلاً من التفكير الشخصي أو البحث الفردي عن الحقيقة. فهو يبرز أن هذا التقليد يمكن أن يشمل حتى أعظم المفاهيم مثل الإيمان بالله. تثير هذه العبارة تساؤلات حول قيمة الإيمان الناجم عن التقليد مقارنةً بالإيمان الناتج عن قناعة ذاتية وفهم شخصي. من خلال التأمل في معانيها، يمكن للقارئ أن يشعر بالتحدي للتفكير في أسسه وإيمانه الخاص.