موثّق تأملي medium

قناعة الجسد فضيلة، أما قناعة الروح فجريمة.

وصف قصير

هذه العبارة تعكس التباين بين القناعة المادية والقناعة الروحية، حيث يعتبر القناعة الجسدية فضيلة يُستحسن أن يتحلى بها الناس، في حين أن القناعة الروحية تعتبر جريمة تحرم الروح من التوق إلى الكمال والسمو.

الشرح

يستخدم ميخائيل نعيمة هذه الحكمة لتسليط الضوء على الفارق بين القيم المادية والروحية. فالقناعة بالجسد تدل على الرضا بما هو محدد ومادي، وهو أمر إيجابي في بعض السياقات. أما القناعة الروحية، فهي تعبر عن الاستسلام لما هو دون ذلك، مما يجعل الإنسان يتوقف عن السعي وراء تطلعاته الأسمى. في النهاية، تدعم هذه الفكرة فكرة النمو الشخصي والسعي نحو تحسين الذات.

المزيد من ميخائيل نعيمة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة