كل الشرور مصدرها الجهل , وكل الخير مصدره المعرفة.
وصف قصير
تُبرز هذه العبارة بوضوح العلاقة بين الجهل والمعرفة. إذ تُشير إلى أن الشرور تنبع من فقدان المعرفة، بينما الخير يأتي من التعلم والفهم.
الشرح
تمثل هذه المقولة دعوة للتعليم والمعرفة كوسيلة لتحقيق الخير في المجتمع. الجهل يُعتبر أحد الأسباب الرئيسية للشرور التي قد تواجه الإنسانية، مثل التعصب والأعمال السيئة. في المقابل، المعرفة تُسهم في بناء مجتمع متقدم وفاهم. يجب أن نسعى لتعزيز التعليم ونشر المعرفة لكي نقضي على الجهل. إذا كان وعينا ومعلوماتنا عميقين، يمكننا خلق عالم أفضل.