كل حركة إجتماعية جديدة تتهم أول الأمر بأنها من صنع الأجانب أو الزنادقة.
وصف قصير
تُعبر هذه العبارة عن حقيقة مُؤلمة تواجهها الحركات الاجتماعية الجديدة، حيث تُعتبر من صنع الأجانب أو المنحرفين قبل أن تُفهم بشكل صحيح.
الشرح
في المجتمع، غالباً ما تُقابل الحركات الاجتماعية الجديدة بمقاومة وانتقادات. تُوجه هذه الانتقادات من قبل الأفراد أو الجماعات التي تشعر بالتهديد من التغيير. تُستخدم هذه العبارة لتسليط الضوء على كيف أن المخاوف من التأثيرات الخارجية تُستخدم غالباً لتقويض الشرعية. وعليه، يُشير الكاتب إلى أهمية تقييم هذه الحركات بموضوعية بدلًا من الانزلاق إلى الأحكام المسبقة. تسلط هذه الفكرة الضوء على تحديات التجديد الاجتماعي وتقبل الأفكار الجديدة.