فإن كل لذة الحب، وإن أروع ما في سحره، أنه لا يدعنا نحيا فيما حولنا من العالم، بل في شخص جميل ليس فيه إلا معاني أنفسنا الجميلة وحدها، ومن ثم يصلنا العشق من جمال الحبيب بجمال الكون، وينشئ لنا في هذا العمر الإنساني المحدود ساعات إلهية خالدة، تشعر المحب أن في نفسه القوة المالئة هذا الكون على سعته.
وصف قصير
يتحدث الرافعي في هذه الاقتباسة عن سحر الحب وما يمنحه من شعور بالخلود. وفقًا له، فإن الحب يأخذنا من وجودنا اليومي ليدخلنا في عالم يتجاوز الحدود والزمن، حيث نشعر بالقوى الإلهية تتدفق من خلال مشاعرنا.
الشرح
في هذا الاقتباس، يصف مصطفى صادق الرافعي الجوانب الجميلة للحب وتعقيداته. الحب، كما يقول، لا يقتصر فقط على المشاعر الرومانسية، بل يمثل تجربة تتجاوز الفرد وتربطنا بالعالم من حولنا. يمكن أن نرى كيف أن جمال الحبيب يمكن أن ينعكس على جمال الكون، ويظهر لنا جانبًا آخر من أنفسنا. هذه التركيبة بين العشق والجمال تجعل من اللحظات التي نعيشها في الحب لحظات خالدة، تمنح شعورًا بالقوة والتواصل مع الحياة بشكل أعمق. إن الرافعي ينقل شعورًا بأن الحب هو الرابط الذي يربطنا بالعالم، ويعزز من شعورنا بالحياة.