كل نصاب يلزمه طماع وكل دجال يلزمه جاهل وكل طاغية يلزمه جبان.
وصف قصير
تعتبر هذه العبارة تعبيرًا قويًا عن العلاقة بين الأنواع المختلفة من الأشخاص السلبين. تشير إلى كيف أن النصب والخداع يرتبطان بشخصيات معينة، كما توضح مدى اعتماد الطغاة على الجبناء للحفاظ على سلطتهم.
الشرح
هذه المقولة تحمل في طياتها رؤية ثاقبة عن طبيعة العلاقات الإنسانية، حيث توضح أن كل شخصية سلبية تستعين بنوع آخر؛ النصاب يحتاج إلى الطماع ليحقق مصالحه، والدجال يحتاج إلى الجهلاء ليتمكن من التأثير عليهم. وبالمثل، الطغاة يعتمدون على الجبناء ليحكموا نفوذهم. بذلك، تبرز العلاقة التبادلية بين هذه الشخصيات، مما يطرح تساؤلات حول مسؤولية الأفراد في عدم الانخراط مع هذه الأنواع من البشر. يمكن أن تُستخدم هذه المقولة في النقاشات حول الأخلاق والسياسة والنفس البشرية.