وكلما فتشت عنهم لم أجد فيهم سوى نفسي الغريبة.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن شعور الفرد بالاغتراب والبحث عن الهوية والانتماء.
الشرح
تتحدث هذه الجملة عن تجربة الشعور بالانفصال عن المجتمع أو الثقافة المحيطين بنا. عندما يتعمق الشخص في تأملاته، قد يجد أن ما يتبقى له هو نفسه فقط، وهو شعور قد يكون مؤلماً ويعكس حالة من الوحدة. في هذا السياق، يعكس محمود درويش العواطف الشخصية وهو يتنقل بين الذات والعالم الخارجي. ينطوي هذا المعنى على فلسفة عميقة حول الهوية والوجود. يتطلب منا النظر إلى كيف نرى أنفسنا في عالم قد لا يتقبلنا بالكامل. إذن، يمكن اعتبار هذه العبارة بوابة لفهم صراعات أكبر تتعلق بالانتماء والثقافة.