وكم من ديك صدّق أن الشمس تشرق بصياحه.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن المفارقة بين الاعتقاد الشخصي والواقع. حيث يُظهر كيف يمكن أن نُخطئ في تقدير تأثيرنا على الأحداث من حولنا.
الشرح
يُشير هذا الاقتباس إلى الفكرة بأن بعض الأفراد يمكن أن يُعتقدوا أنهم هم السبب وراء أحداث معينة، مثل شروق الشمس، بينما في الحقيقة، هذه الأحداث تتجاوز تأثيرهم. يتم استخدام هذا المثال للدلالة على الغرور أو الذاتية التي قد تعتري الأفراد حينما يظنون أن لهم دورًا أكبر مما هو عليه. إن تحليل هذه العبارة يكشف عن الجوانب الإنسانية المرتبطة بالشعور بالأهمية والاعتقاد في القدرة على التأثير. وهذا قد يؤثر سلبًا على تصرفات الأفراد إذا ما كانوا يعيشون في وهم قدراتهم.