كن بلسماً إن صار دهرك أرقما ... وحلاوة إن صار غيرك علقما
وصف قصير
يحثنا الشاعر على التحلي باللطف والرحمة في الأوقات الصعبة. يدعونا إلى أن نكون مصدر فرح للآخرين حتى عندما نواجه العناء.
الشرح
يتحدث هذا البيت عن أهمية التحلي بالطيبة والتعاطف في مواجهة صعوبات الحياة. فكلما صادفنا أوقاتاً عصيبة، يجب أن نسعى لأن نكون مصدر دعم لمن حولنا. ينقل الشاعر فكرة أن الشخص يمكن أن يكون بلسمًا للقلوب المكسورة، ويعزز من قدرة الآخرين على تجاوز العوائق. تُظهر الكلمات كيف أن روح العطاء والإيجابية يمكن أن تكون محورية في تكوين علاقات إيجابية مع الآخرين. إن القدرة على تحويل الألم إلى أمل هي ما يجعل الإنسان فريدًا، ويستحق التقدير في مسيرته.