لا بيت لي غير رف بمكتبة!
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن ارتباط عميق بين الكاتب والمكتبة.
الشرح
يُظهر الشاعر من خلال هذه العبارة كيف يمكن للمكتبة أن تكون موطنًا روحياً له، في حالة فقدانه لمكان مادي آخر. إن المكتبة تمثل له مكانًا للمعرفة والإلهام، حيث يمكنه العثور على الأفكار التي تشكل جزءًا من هويته. هذا التعبير يلقي الضوء على قيمة القراءة والثقافة في حياة الأفراد، وكيف يمكن للمكتبات أن تكون ملاذات فكرية للنفس. في عالم يتسم بالتغيرات السريعة، تظل المكتبة هي الجذر الذي يعود إليه المثقفون. كما يعكس هذا الاقتباس أهمية الأدب في تشكيل العالم الداخلي للفنان والشاعر.