لا ترقى عِندَ اللهِ عزّ وجل إلا إذا خالفتَ نفسكَ، لأنَّ للنفسِ طبعاً، والأمرُ الإلهي يُخالفُ هذا الطبع، لذلك سُميَّ الأمرُ تكليفاً لأنهُ ذو كُلفةٍ.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة أهمية مخالفة النفس لتحقيق القرب الإلهي. يشير محمد راتب النابلسي إلى أن الطبع البشري يمكن أن يتعارض مع الأوامر الإلهية، مما يتطلب جهدًا وتضحيات.
الشرح
يُبرز الاقتباس أهمية العمل على النفس في إطار الإيمان والتقرب إلى الله. يخبرنا محمد راتب النابلسي أن النفس لها طبيعة تميل إلى الراحة، ولكن الأوامر الإلهية تتطلب مخالفات لهذه الرغبات. هذا الأمر يتطلب تكليفًا، وهو ليس سهلاً، بل يحمل كُلفة. لذلك، يُعتبر الانتصار على النفس وإتباع الأوامر الإلهية خطوة مهمة في حياة المؤمن. إن هذا التعاون بين الروح والقلب يمثل تحديًا يجب على المسلم مواجهته.