لا يظنني بعضكم ضدّ البهجة . لكنّني أعرف أننا لا نحصل عليها بقدر ما ننفق . أعتقد أنّ قمّة البؤس و الفقر الخُلقي ، أن يتحوّل الإنفاق في حدّ ذاته لدى البعض ، إلى مصدر سعادة . تلك النفوس المريضة ، كتب الله عليها قصاصاً ألّا تعرفها ، و هل ثمّة من حزن أكبر من أن لا يزيدك مالك الا افتقاراً لطُمأنينةٍ ، يمتلكها أثرياء القناعة !
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن معاني البهجة والسعادة الحقيقية بالنسبة للإنسان، مشيرا إلى أن المال وأنفقه لا يضمنان السعادة. بل، يعتبر أن الفقر الروحي والمادي يمكن أن يؤدي إلى تعاسة أكبر.
الشرح
يتناول الاقتباس فكرة أن السعادة لا تأتي من الإنفاق أو تملك المال، بل من القناعة الداخلية. كما يناقش كيف أن بعض الأشخاص قد تكون لديهم مشاعر مرضية تدفعهم للاعتقاد أن السعادة تأتي من المال. هذه الأفكار تعكس إيمانا عميقا بأن الطمأنينة والراحة النفسية لا تتحققان إلا بالتصالح مع النفس. يسلط الضوء على القلق الذي يصاحب الأثرياء الذين لا يشعرون بالراحة، محذرا من أن انعدام القناعة هو مصدر حقيقي للبؤس.