لم ننتصر يوماً على ذُبابه لكنها تِجارةُ الاوهام , فخالدٌ وطارقٌ وحمزه وعقبةُ ابن نافعٍ والزيرُ , والقعقاعُ , والصمصام مكدسونَ كُلهم في علبِ الافلام ... هزيمةٌ وراءها هزيمة.. وراءها هزيمة.. كيف لنا ان نربح الحرب اذا كان اللذينَ مثلوا ... وصوروا ... واخرجوا ... تعلموا القتال في وزارةِ الاعلام !!
وصف قصير
تأملات نزار قباني حول الهزائم المتكررة في الحروب وكيف أن الواقع غالبًا ما يتم تصويره بصورة زائفة. يعبر الشاعر عن اليأس من قدرة الأمة على تحقيق الانتصار في ظل قيادات ضعيفة.
الشرح
يستخدم نزار قباني في هذا الاقتباس أسلوب السخرية ليبرز الفجوة بين الحقيقة والتصورات الخيالية للحروب. يعبر عن استغرابه من جنود يعتبرون أبطالًا بينما هم في الواقع غير مؤهلين. يشير إلى أسماء تاريخية ضمن سياق نقدي، مما يعكس عدم رضاه عن الوضع الراهن. التكرار في العبارة 'هزيمةٌ وراءها هزيمة' يعكس الإحباط المستمر. يعتبر هذا الاقتباس دعوة للتفكير بعمق في المعاني الحقيقية للانتصار والهزيمة.