ولو لم اتفقدك و ألملم من خلفك مسافات الصمت والمدى.. لبقيتْ كما عَرفتَك تكتب كلماتك للريح والجدران والمرايا والصدى والصور! ولو لم اتلمس ندبة الحزن في صمتك ونبرة الضعف في التنهيده لبقيت رسائلك صوب البحر تُرمى وفوق الرمل تمحى وخلف اسراب النوارس تجري دون هَديّ أو يقين!
وصف قصير
تتناول هذه العبارة تأثير الافتقاد على الكتابة والإبداع، حيث يتحدث الكاتب عن أهمية المشاعر لحياة الكلمة.
الشرح
تبدو هذه الكلمات تأملية في طبيعة الإبداع، مشيرة إلى أن الكلمة تحتاج إلى مشاعر ودوافع حقيقية لتكون ذات معنى. في غياب تلك المشاعر، قد تظل الكلمات عائمة بلا هدف أو مكان. يتحدث الكاتب عن الافتقاد كحافز يعمل على استكشاف أعماق النفس، مما يجعل الكتابة تنبض بالحياة. هذه الفكرة تبرز كيف يمكن أن تُشكل التجارب الشخصية جودة الكتابة وعمقها. المسافات بين اللحظات الصامتة والمشاعر المكبوتة هي التي تمنح الكتابة قيمتها.