ليست ساعات السهر في آخر الأمر سوى حيز لا ينتهي من رفض الفكر للفكر ، إنها الوعي وقد ضاق بالوعي.
وصف قصير
تستعرض هذه الجملة فكرة الساعات التي نقضيها في السهر، موضحة أنها تمتد إلى حالة من الرفض المستمر بين الأفكار. تشدد على طبيعة الوعي وكيف يمكن أن يكون محاصرًا بالأفكار المتضاربة.
الشرح
تعتبر هذه العبارة من تعبيرات إميل سيوران التي تستكشف الصراع الداخلي الذي يعيشه المرء خلال أوقات السهر. يشير سيوران إلى أن السهر ليس مجرد تأجيل للنوم، بل هو حالة من الوعي المتكرر الذي يرفض الاستسلام. يعكس تفكير الفيلسوف كيف أن الوعي يمكن أن يصبح عبئًا عندما يشتبك مع مشاعر الرفض والارتباك. في النهاية، يوضح أن هذه الحالة تمثل نضالًا دائمًا بين الرغبة في الفهم والطبيعة القاسية للوعي.