ما أكثر ما نعبد من أصنام رغم توحيدنا بالله.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن المفارقة العميقة بين العقيدة والممارسة. بالرغم من أن الناس يؤمنون بالتوحيد، إلا أنهم غالبًا ما يخلقون أصنامًا وتجسيدات لمعتقداتهم، مما يثير التساؤلات حول نقاء وإخلاص الإيمان.
الشرح
في هذه العبارة، يسلط علي إبراهيم الموسوي الضوء على التناقض الموجود في سلوكيات المؤمنين. فالناس ي profess انهم موحدون، لكن في الحقيقة هم يستمرون في عبادة أصنام متعددة، سواء أكانت أصناماً مادية أم حتى أفكاراً وأيديولوجيات. يتطلب الأمر وعيًا أكبر للتخلص من هذه الأصنام التي تشتت الإيمان الحقيقي. يشير الموسوي إلى أهمية العودة إلى جذور الإيمان النقي، الذي يسعى إلى توحيد القلب والعقل في الإيمان برب واحد.