هل تعرف ما مصير الحكايات التي لا نكتبها ؟ إنها تصبح ملكا لأعدائنا.
وصف قصير
يطرح إبراهيم نصر الله في هذه العبارة فكرة عميقة تتعلق بقوة السرد وكيف أن ما لا نقوله أو نكتبه يمكن أن يسيطر عليه الآخرون. إن ترك الحكايات بلا توثيق يعني فقدان السلطة على الروايات الخاصة بنا.
الشرح
هذه المقولة تدعو إلى التفكير في أهمية التعبير والكتابة كوسيلة لحفظ الهوية والشخصية. الحكايات التي لا تُروى أو تُكتب تترك مجالاً لأعدائنا لتشكيل الرواية كما يريدون. عندما نغفل عن سرد قصصنا، فإننا نسلم السلطة لمن يسيطر على السرد البديل. وهذا يؤكد على ضرورة الوعي بأهمية الكتابة كفعل مقاومة. إن الكتابة ليست مجرد فعل إبداعي، بل هي وسيلة للحفاظ على إرثنا الثقافي والتاريخي.