أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كلَّه لنخوض حرب العاطفيين الشريفةَ، فالمناخ ملائم، والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا، يا حبُّ لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في حروبك .. فانتصر أَنت انتصر، واسمع مديحك من ضحاياكَ: انتصر سَلِمَتْ يداك وَعدْ إلينا خاسرين .. وسالما.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن قوة الحب وتأثيره، ويعبر عن الاستعداد لخوض الحرب من أجل الحب، حيث يستعد الشاعر للاحتفال بالهزيمة في تلك الحرب، مما يعكس التقدير العميق للحب ومكانته في حياته.
الشرح
يدعو الشاعر الحب لتقديم فيضه الكامل، مشيرًا إلى أن الأجواء ملائمة للحب وكأن الشمس تعده لأداء المعركة. يتمثل الهدف في الانتصار في الحروب العاطفية، حيث يمجد الشاعر كيف أن الحب يمكن أن يكون قوة مدمرة ومحررة في الوقت ذاته. إنه تعبير عن الاستسلام للعواطف، رغم ما قد يجلبه ذلك من ألم. في النهاية، يسعى الشاعر لتصوير حالة من الجمال والألم التي يصنعها الحب.