إن مرض أوروبا أنها تزعم أنها تعرف كل شيء ، لكنها لا تعرف كل شيء ، يجب أن أقول ذلك.
وصف قصير
يقوم ألبير كامو بتسليط الضوء على التحدي الفكري الذي تواجهه أوروبا في اعتقادها بمعلوماتها الشاملة.
الشرح
في هذه المقولة، يتناول كامو فكرة عدم القدرة على معرفة كل شيء، حيث يظهر لنا أن الإدعاء بمعرفة كل شيء يُعتبر مرضاً فكرياً. يُشير إلى الحاجة إلى التواضع الفكري والاعتراف بالقصور في المعرفة. كذلك، يشير إلى أهمية التفاعل بين الثقافات وتبادل الأفكار بدلاً من الاعتقاد السائد بأن أوروبا تمتلك الحقيقة المطلقة. إن الحديث عن المعرفة وما يتعلق بها يحمل دلالات كبيرة في سياق العالم المعاصر والتحديات التي نواجهها.