من خاف الله خوف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله خوفه الله من كل شيء.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن العلاقة العميقة بين الخوف من الله والخوف من المخلوقات. من يخاف الله بصدق، يجعله الله في مأمن من كل خوف يمسّه.
الشرح
الرسالة الأساسية في هذا الاقتباس هي أن الخوف من الله يحقق الطمأنينة والأمان. إذا كان الشخص يخاف الله ويعمل على إرضائه، فإنه سيجد أن كل شيء آخر سيكون في صفه. ومن ناحية أخرى، فإن من لا يخاف الله سيعيش في حالة من الخوف من كل ما يحيط به. يعتبر هذا الاقتباس دعوة لتربية الخوف من الله في النفس ليكون حاميًا لنا من مخاوف الحياة.