الحياة والموت، الحلم واليقظة، محطات للروح الحائر، يقطعها مرحلة بعد مرحلة، متلقيًا من الأشياء إشارات وغمزات، متخبطًا في بحر الظلمات، متشبثًا في عناد بأمل يتجدد باسمًا في غموض. عم تبحث أيها الرحالة؟ أى العواطف يجيش بها صدرك؟ كيف تسوس غرائزك وشطحاتك؟ لم تقهقه ضاحكاً كالفرسان؟ ولم تذرف الدمع كالأطفال؟ وتشهد مسرات الأعياد الراقصة، وترى سيف الجلاد وهو يضرب الأعناق، وكل فعل جميل أو قبيح يستهل باسم الله الرحمن الرحيم.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس موضوعات معقدة مثل الحياة، الموت، والأمل، من خلال تأملات عميقة حول الروح والتجارب الإنسانية.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبّر نجيب محفوظ عن صراع الروح البشرية بين الأمل واليأس. يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الإنسان في رحلته من خلال الحياة، حيث تتداخل العواطف والأفكار. كما يتساءل عن الغرض من الحياة وكيف يتعامل الناس مع مشاعرهم المختلفة. هذه التأملات تعبّر عن تجربة إنسانية عميقة، تبرز التوتر بين الجمال والقبح في الحياة. يعبر عن أهمية الإيمان والأمل رغم الظلمات التي قد تحيط بالإنسان.