نحن نكتب لنستعيد ما أضعناه وما سرق خلسة منا.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن قوة الكتابة كوسيلة لاسترجاع الذكريات والأفكار المفقودة.
الشرح
تعبّر هذه المقولة عن فكرة أن الكتابة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل هي أيضًا وسيلة لاسترجاع كل ما فقدناه عبر الزمن. في عالم معقد يتغير بسرعة، تحمل الكلمات القدرة على إعادة إحياء التفاصيل التي قد تكون قد سُرقت من ذاكرتنا. من خلال الكتابة، نستطيع إعادة تشكيل التجارب والأفكار التي تشكل هويتنا. إنها دعوة لكل من يشعر بفقدان أو غموض في حياتهم للجوء إلى الكتابة كوسيلة لإيجاد الصفاء الداخلي.