ونحن في الحياة لا ننسى ولا تلتئم جروحنا بالاستشفاء أو تغيير الجو أو بالمفاجأة السارة .. نحن ننسى الجرح بجروح أخرى طازجة نصاب بها وتستحوذ على اهتمامنا.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن فكرة أن التئام الجروح النفسية ليس مجرد عملية استشفاء، بل يعتمد أيضًا على تجارب جديدة يدخلها الإنسان في حياته.
الشرح
في هذا الاقتباس، يستعرض يوسف إدريس كيف أن البشر لا يمكنهم نسيان الألم الذي يحمله كل من الجروح النفسية والصدمة. التحول عن الألم لا يتم إلا بمرور الوقت وتجربة جروح جديدة قد تعيد تنشيط الذاكرة. يقصد بذلك أن الحياة مليئة بالتحديات، والجروح الجديدة تُعيد تركيزنا وتؤثر على مشاعرنا. لذا، نجد أنفسنا نتجاهل بعض الآلام القديمة بسبب الانشغال بالجديدة. هذا الاقتباس يعكس عمق التعقيد العاطفي لدى الإنسان ويُسلط الضوء على كيفية التعافي من الألم.