هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُرّبي لم يُربَّى على خُلُقٍ غيرَ الجهاله وبعضاً من تقاليد البداوه .. هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُحاسِب لا يُحاسَب .. أَعِند الله فقط يلقى حِسابَه ؟ هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُعلِّمُ لم يُعلَّم .. أرأيتَ السماء يوماً تُمطر بلا غمامَه ؟ يصيحُ الطفل في وطني " أين العداله ؟ أين العداله ؟ " أيُعقل أن يجدها قبل أن يأتي يوم القيامه ؟ أم أن يموت ولم يجدها وبعد الموت يلقاها هنا في هذه الدنيا وقد كانت تخشى الإبانه .. يصيحُ الطفل في وطني " أين الكرامه ؟ أين الكرامه ؟ " أيُعقل أن يراها اليوم في سروال أبيه قد كانت مخبأةً تحت العباءه ؟ أكان أبيه شيخاً ولم يخلع عباءته يوماً أمامه .. ؟ أم كان يخجل أن يخلعها حتى لا يَبين عارَه .. ؟ خذ يا إلهي ما تبَقَّ منّي .. ! فلم يبق لدّي هنا في دُنياكَ ما أخشى ضياعه .. ! فهذه أصل الحكايه .. هذه أصل الحكايه.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الجهل والظلم الاجتماعي وحالة الأمة. يطرح تساؤلات حول الفشل في تحقيق العدالة والكرامة، وكيف أن التعليم والمربين والمحاسبين لم يلعبوا دورهم السليم.
الشرح
الاقتباس يعكس مشاعر الإحباط والقلق التي تشعر بها الأجيال الجديدة. يتحدث عن فقدان المبادئ الأساسية كالتعليم والعدالة، ويربطها بتقاليد المجتمع التي قد تكون عائقًا. يبرز تأملات الطفل عن العالم من حوله وحاجته إلى الكرامة والعدالة. النص أيضًا يعبر عن التواصل الشخصي المستمر مع الإله في وقت الشدائد. يظهر كيف أن الضغوط الاجتماعية تجعل من الصعب رؤية الحقيقة والحصول على الموارد الأساسية.