وما ذكرتُكِ إلا هِجتِ لي طَرَباً .. إنّ المُحبّ ببعضِ الأمرِ معذورُ.
وصف قصير
تعبير عن الحب والشوق، حيث يجسد الشاعر المعاناة الجميلة التي تصاحب الحب.
الشرح
في هذه الأبيات، يعبر زهير بن أبي سلمى عن تأثير المحبوبة عليه عندما يذكرها، إذ يثير ذلك لديه مشاعر الفرح والحزن في آن واحد. يعتبر هذا البيت تأملاً عميقًا في حالة الوله التي يعيشها المحب، حيث يكون للشوق تأثير كبير عليه. يبرر الشاعر بأن المحبين دائماً يُعذرون بسبب المشاعر القوية التي يجدون أنفسهم فيها نتيجة الحب. يُظهر البيت جمال اللغة العربية وكيف يمكن أن تُستخدم للتعبير عن مشاعر معقدة. لذا، فإن الحب كموضوع قديم يقوم على الدوافع الإنسانية العميقة، ولها مكانة خاصة في الأدب العربي.