هو الدهر مهما أحسن مرة .. فمن خطإ؛ ولكن إساءته عمد.
وصف قصير
يتحدث ابن زيدون في هذه الأبيات عن طبيعة الزمن وكيف أن كل شيء يمكن أن يتحسن، لكنه قد يخطئ أيضًا. يعكس ذلك شعور الشاعر تجاه الحياة وتغيراتها.
الشرح
إن الزمن، رغم قدرة الإنسان على تحقيق بعض النجاحات والتقدم، يكون له أيضًا طبيعته القاسية وأخطاؤه المترتبة. يشير الشاعر إلى أن الإساءة أو الضرر قد تكون عن عمد، مما يعكس كيف يمكن للحياة أن تكون ظالمة في بعض الأحيان. هذا يعبر عن صراع الإنسان مع القلق والمشاعر السلبية المرتبطة بفكرة الزمن. يمكن اعتبار هذا البيت تعبيراً عن الحزن والتأمل في تجارب الحياة. تعد هذه الأفكار جزءًا من الشعر العربي الكلاسيكي الذي يجمع بين الجمال والحنين.