موثّق حكيم deep

وإذا كانتِ النُفوسُ كِباراً ... تَعِبَتْ في مُرادِها الأَجسامُ

وصف قصير

هذه الأبيات تعكس الحكمة العميقة وراء التطلعات الإنسانية، حيث يشير المتنبي إلى أن النفوس العظيمة ذات التطلعات الكبيرة غالبًا ما تُرهق الأجساد في سعيها لتحقيق تلك الأهداف. الأبيات تُبرز التوازن الدقيق بين الطموح البشري والقدرة الجسدية المحدودة.

الشرح

الأبيات توحي بأن الإنسان الذي يملك طموحاً كبيراً، غالباً ما يواجه تحديات جسدية وصعوبة في تحقيق أهدافه. المتنبي هنا يلفت النظر إلى أن العظمة والطموح يأتيان بتكاليف جسدية، حيث يتوجب على الشخص تكييف نفسه لتحمل الصعوبات والتضحيات التي قد تأتي مع السعي لتحقيق الرغبات الكبيرة. الأبيات أيضاً تقدم تذكرة بأن الطموح يمكن أن يكون محركاً قوياً، لكنه يحتاج إلى الدعم بالصبر والإصرار. تعكس الأبيات فلسفة المتنبي في النظر إلى الحياة والطموح بعين متفحصة وفطنه نقدية، وأهمية الإعداد الجسدي والعقلي للسعي وراء المثل العليا.

المزيد من أبو الطيب المتنبي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة