والقلة الذين يصنعون يومي يغطون على غيابك، أقرأ من أمزجتهم ما أشتهي وأرى في سطورهم ما يرضي غرور إمرأة مثلي تركض كل ليلة نحو حتف اللوم وتنام مجازا بعدما تنتهي من قضم القصائد المنتقاة بعناية من إحترق مرارا رغم أنف الحب!!
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة الصراع الداخلي الذي تعيشه الشاعرة في مواجهة غياب محبوبتها. تعبر عن شعورها بالوحدة والتشوق، محاطة بكلمات وأشعار تعكس مشاعرها المتناقضة.
الشرح
في هذه الأبيات، تستحضر إلهام المجيد مشاعر الألم والحنين، حيث تجد في شعر الآخرين ملاذًا من الغياب الذي تشعر به. يتضح من الكلمات أن الشاعرة تبحث عن طريقة لتعويض الفراغ العاطفي من خلال القراءة والتفاعل مع مشاعر الآخرين. تعكس الشاعرة أيضًا القوة الوجدانية التي تأتي مع الحب والألم، حيث تسلط الضوء على التجارب العاطفية التي تجعلها تشعر بأنها تعيش في صراع دائم بين الحب والفقد. بالكلمات البليغة، تصور الشاعرة كيف أن النصوص الأدبية يمكن أن تكون مخرجًا من المعاناة الشخصية، بل وتضيف إليها بُعدًا آخر من الرغبة والاحتياج.