وعاظ السلاطين يتركون الطغاة يفعلون ما يشاؤون و يصبون جُل اهتمامهم على الفقراء فيبحثون عن زلاتهم وينذرونهم بالويل والثبور.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة كيف يوجه رجال الدين أو وعاظ السلاطين انتقاداتهم للفقراء بدلاً من الطغاة، مما يعكس التناقض في المعايير الأخلاقية.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى ظاهرة اجتماعية حيث يُفضل وعاظ السلاطين توجيه انتقاداتهم إلى من هم أقل قوة أو نفوذاً، مثل الفقراء، بدلاً من مواجهة الطغاة أو الظالمين. هذا الأمر يسلط الضوء على الفشل في تحقيق العدالة الاجتماعية ويعكس قوة السلطتين الدينية والسياسية في توجيه الرأي العام. من خلال التركيز على زلات الفقراء، يسهم وعاظ السلاطين في تعزيز السلطات القامعة بدلاً من محاسبتها. هذه الديناميكية تزيد من معاناة الفئات الضعيفة في المجتمع وتضعف من العدالة.