يتكلمون بلسان العُرف العشائري وليس القانون، والعُرف السياسي وليس الدستور، والعُرف المجتمعي وليس الحق والعدل، فكل الأعراف مهما لمعوا صورتها تبقى باطلة مشوهة.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس الفجوة بين الأعراف المجتمعية والقانون، مشيراً إلى عدم جدوى الأعراف في تحقيق العدالة والحق.
الشرح
يُبرز الكاتب في هذا الاقتباس التأثير الضار للأعراف التقليدية والمجتمعية على تحقيق العدالة. يشير إلى أن الأعراف، رغم بريقها الظاهر، لا يمكن أن تشكل بديلاً حقيقياً للقوانين والدساتير. فالعرف السياسي قد يكون له أثر كبير على القرارات المتخذة، لكنه لا يضمن حقوق الأفراد. إذا كانت الأعراف تُستند إليها كمرجع في العلاقات الاجتماعية، فإن هذا يؤدي إلى تشويه العدالة الحقيقية وتجاهل المبادئ القانونية. ومن هنا يدعو الاقتباس إلى ضرورة الاعتماد على القوانين التي توفر إطاراً واضحاً للحقوق والواجبات بدلاً من الأعراف المتراكمة.