يتلاشى رضا المخلوق عنك لتأييدك باطله ويبقى سخط الخالق عليك لخذلانك حقه.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة تبعات دعم الباطل وكيف أن رضا الناس قد يتلاشى، في حين أن خالق الكون يظل ساخطًا على من خذل الحق. إنها دعوة للتفكر في أهمية الالتزام بالمبادئ والعدالة.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن العلاقة بين رضا الخلق وسخط الخالق. يشير الكاتب إلى أن دعم الظلم أو الباطل يمكن أن يؤثر سلبًا على علاقات الشخص مع الآخرين، لكن الأهم هو كيف يمكن أن يتسبب في استياء الخالق. يتطلب الأمر شجاعة لمواجهة الباطل والسعي وراء الحق، حتى لو كان ذلك يعني فقدان تأييد الناس. العقلانية والإخلاص هما أساس العلاقات الإنسانية والسماوية.