يميت الزمن كل يوم شيئا قديما طاهرا فينا ، ليزرع مكانه رقعة مدنسة منهكة هكذا كان يؤمن و هكذا أيضا الحياة.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة التأثير العميق للزمن على الإنسان وتجديده المستمر. تشير إلى أن كل يوم يموت جزء جميل من الذات، ليحل محله شيء جديد قد لا يكون بنفس الجودة.
الشرح
يزعم الكاتب أن الزمن يسحب منا بمرور الأيام ما هو طاهر وجميل، ويستبدله بأخرى قد لا تكون بالضرورة عفوية أو نقية. هذه الفكرة تعكس تجربة إنسانية مشتركة، حيث يتبدل الناس مع مرور الوقت، ويتعرضون للتحديات والتغيرات. الحزن على ما فقد يتداخل مع أمل الحياة واستمراريتها. في النهاية، يدعو النص إلى التأمل في طبيعة التغيير وتقبل مسار الحياة.