موثّق تأملي medium

أُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ قَبْلَ جِسْمِهِ ... وأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ

وصف قصير

هذه العبارة تعبر عن أهمية فهم الجوهر الداخلي للإنسان قبل الحكم عليه من خلال مظهره الخارجي. المتنبي يسلط الضوء على القيم الحقيقية التي تحقق فهمًا عميقًا لشخصية الإنسان.

الشرح

يؤكد المتنبي في هذه الأبيات على أن المعرفة الحقيقية للإنسان تتطلب النظر إلى داخله عوضا عن التركيز فقط على مظهره الخارجي. يشير إلى أن الأفعال والكلمات تعكس الروح والنية الحقيقية للناس. فإن الشخص يمكن أن يظهر بشكل معين ولكنه قد يحمل في داخله صفات وسلوكيات قد تكون عكس ما يبدوا عليه. الشاعر يروج لفكرة أن الصداقة الحقيقية تأتي من التعرف على النفس الداخلية للإنسان.

المزيد من أبو الطيب المتنبي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة