موثّق تحذيري medium

الغضب كالتابع الرديء الذي يحركك أولا في مصلحتك ، فإن أطعته حركك في مصلحته.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تشير هذه المقولة إلى طبيعة الغضب وكيف يمكن أن يكون له تأثيرات مزدوجة على الأفراد. الغضب، إذا ما تم تبنيه، يمكن أن يوجه الشخص لتحقيق مصلحته الشخصية، ولكنه في المقابل قد يؤدي إلى السيطرة عليه، مما يجعله يُستخدم كأداة لمصلحة أخرى.

الشرح

الغضب شعور عميق يمكن أن يقود إلى تصرفات غير محسوبة إذا لم يتم التحكم فيه. في هذه المقولة، يُشبه الغضب بأنه تابع رديء، مما يعني أنه قد يحرك الشخص نحو أهدافه الخاصة، ولكنه يتحول إلى حالة من الفوضى إذا تُرك دون تنظيم. من خلال فهم طبيعة الغضب، يمكن للفرد تعلم كيفية استخدامه بشكل بناء بدلاً من السماح له بالتحكم في سلوكه. إن الاعتراف بوجود الغضب كعاطفة طبيعية هو خطوة أولى نحو تحقيق توازن أكثر في التعامل معه. الخضوع لهذا النوع من الغضب يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية على المدى الطويل.

المزيد من قاسم أمين

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة