بِكُلِّ صُبحٍ وَكُلِّ إِشراق .. أَبكي عَلَيكُم بِدَمع مُشتاقِ , قَد لَسَعت حيّة الهَوى كَبدي .. فَلا طَبيب لَها وَلا راقي , إِلّا الحَبيب الَّذي شغفت بِهِ .. فَإِنَّهُ رقيَتي وَترياقي.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات الشعرية عن مشاعر الفراق والشوق العميق للحبيب. يُظهر الشاعر معاناته وتطلعاته، موضحًا أن حبه هو الدواء الوحيد لألمه. تعكس الأبيات جمال اللغة العربية وعمق المشاعر.
الشرح
في هذه الأبيات، يصف الشاعر كَم من الألم يصيبه كل يوم بسبب فراق حبيبه، ويستخدم تشبيهات قوية مثل "حيّة الهَوى" للتعبير عن شدة المعاناة. يعبر عن انعدام العلاج لألمه إلا من خلال الحب، مما يؤكد على أهمية الحبيب في حياته. تعكس هذه الأبيات طبيعة الشعر الصوفي الذي يمزج بين الحب الإلهي والحنين البشري. السهروردي يبرز كيف أن الشوق يمكن أن يكون قوة مدمرة، ولكنها أيضًا تساهم في توطيد علاقة الحب. إنه تسليم بفكرة أن الحب هو الشفاعة الوحيدة، مما يضيف بعدًا روحيًا وعاطفيًا لأفكاره.