هناك أسوأ ممن هو أصم، وهو الذي لا يريد أن يسمع.
وصف قصير
هذا الاقتباس يتحدث عن نوع من العمى السمعي الذي يتجاوز فقدان السمع الجسدي. يقارن بين الأصم الذي لا يسمع والأشخاص الذين يختارون تجاهل الحقائق أو الآراء التي لا تتماشى مع أفكارهم.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على أهمية الاستماع والانفتاح على الأفكار المختلفة. يعتبر الشخص الذي لا يريد أن يسمع أكثر عجزاً من الأصم، لأنه يمتلك القدرة على السماع ولكنه يختار الانغماس في الصمت. هذا الرفض قد يكون ناتجاً عن الخوف، الجهل، أو التمسك برؤية ضيقة. في عالمنا اليوم، من المهم جداً أن نتعلم كيف نستمع للآخرين، خاصة لمن يمثلون وجهات نظر مختلفة. الاستماع قد يؤدي إلى الفهم والتسامح، بينما التكبر على السماع يمكن أن يقود إلى صراعات وسوء الفهم.