فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان وعشنا العمر ساعات فلم نقبض لها ثمنا ولم ندفع لها دينا.. ولم نحسب مشاعرنا ككل الناس.. في الميزان.
وصف قصير
يتحدث المؤلف عن قوة الإرادة في مواجهة الأحزان والاحتفاظ بالفرح في الحياة. في هذه العبارة الشعرية، يتم التأكيد على عدم الاعتماد على معايير المجتمع في تقدير المشاعر.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى فكرة تمرد الأفراد على المعاناة والألم، حيث ينبه الشاعر إلى ضرورة التمتع بالحياة دون قيود أو معايير مرسومة مسبقًا. يبرز جويدة أن الحياة ليست مجرد أرقام أو حسابات، بل هي مشاعر وتجارب إنسانية تعكس عمق الوجود. هذا التكريس للعيش بحرية وبدون خوف من الأحزان يضع قيمة كبيرة على اللحظات السعيدة التي قد تُعتبر تافهة في أعين الآخرين. لذلك، يدعو النص القارئ إلى التفكير في مدى أهمية الأحاسيس الشخصية وكيف يمكن أن تكون متنفسًا لتحمل صعوبات الحياة.