لأنّ حِلْمَكَ حِلْمٌ لا تَكَلَّفُهُ .. ليسَ التكحّلُ في العَينَينِ كالكَحَلِ
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن طبيعة الحلم والهدوء، مشيرًا إلى أن الحلم الصادق يأتي بشكل طبيعي دون تكلف أو تصنع.
الشرح
الشاعر هنا يبرز الفكرة القائلة بأن الحلم هو سمة طبيعية من سمات الإنسان، مما يضفي عمقًا على شخصيته. وبالمقارنة، يشير إلى أن الزينة الخارجية، مثل الكحل في العيون، ليست كالطبيعة الداخلية. توضح هذه الصورة الشعرية التناقض بين الظاهر والباطن، وتدعو القارئ للتفكر في كيفية التعبير عن العواطف الحقيقية بطريقة طبيعية. إن ما يعكسه الهدوء الداخلي يعد أهم من أي زينة خارجية يمكن أن يتحلى بها الفرد.