ساعةُ الرمل بلاد لا تحب الإستلاب .. كلما أفرغها الوقتُ من الروح استعادت روحَها بالإنقلاب ؟
وصف قصير
يعبر الشاعر هنا عن مقاومة الهوية والروح الإنسانية للإستلاب، حيث الوقت يلعب دورًا في إعادة إحياء الروح.
الشرح
في هذه العبارة، يتناول أحمد مطر فكرة مقاومة الثقافات والهوية للغزو الثقافي أو التهميش. يرى أن الوقت، رغم قسوته، لا يمكنه محو الروح الوطنية أو الإنسانية. بل على العكس، حين يُفقد الإنسان رغم الزمن، يصبح لديه القدرة على استعادة هويته من خلال الانتفاضات. تمثل هذه الفكرة دعوة للتمسك بالجذور والهوية في وجه التحديات.